التبرک بالنبي وما یتعلق به

التبرک بالنبي وما یتعلق به

التبرک بالنبي صلی الله علیه وآله وسلم وما یتعلق به.

( التبرك بعرق النبي (ص) 

صحيح البخاري – كتاب الإستاذان – باب من زار قوماً فقال عندهم

5925 – حدثنا : قتيبة بن سعيد ، حدثنا : محمد بن عبد الله الأنصاري قال : ، حدثني : أبي ، عن ثمامة ، عن أنس : أن أم سليم كانت تبسط للنبي (ص) نطعاً فيقيل عندها على ذلك النطع قال : فإذا نام النبي (ص) أخذت من عرقه وشعره فجمعته في قارورة ثم جمعته في سك ، قال : فلما حضر أنس بن مالك الوفاة أوصى أن يجعل في حنوطه من ذلك السك قال : فجعل في حنوطه.

إبن حجر – فتح الباري شرح صحيح البخاري – كتاب الأدب – باب من زار قوما فقال عندهم – رقم الصفحة : ( 74 )
[… قوله ( أخذت من عرقه وشعره فجعلته في قارورة ) : في رواية مسلم في قوارير ولم يذكر الشعر وفي ذكر الشعر غرابة في هذه القصة وقد حمله بعضهم على ما ينتثر من شعره عند الترجل ثم رأيت في رواية محمد بن سعد ما يزيل اللبس فإنه أخرج بسند صحيح ، عن ثابت ، عن أنس أن النبي (ص) لما حلق شعره بمنى أخذ أبو طلحة شعره فأتى به أم سليم فجعلته في سكها قالت أم سليم : وكان يجيء فيقيل عندي على نطع فجعلت أسلت العرق الحديث فيستفاد من هذه الرواية أنها لما أخذت العرق وقت قيلولته أضافته إلى الشعر الذي عندها لا أنها أخذت من شعره لما نام ويستفاد منها أيضا أن القصة المذكورة كانت بعد حجة الوداع لأنه (ص) إنما حلق رأسه بمنى فيها…] [… وفي رواية ثابت المذكورة عند مسلم دخل علينا النبي (ص) فقال : عندنا فعرق وجاءت أمي بقارورة فجعلت تسلت العرق فيها فإستيقظ فقال : يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين قالت : هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب ، وفي رواية إسحاق بن أبي طلحة المذكورة عرق فإستنقع عرقه على قطعة أديم ففتحت عتيدتها فجعلت تنشف ذلك العرق فتعصره في قواريرها فأفاق فقال : ما تصنعين قالت : نرجو بركته لصبياننا فقال : أصبت.]

صحيح مسلم – كتاب الفضائل – باب طيب عرق النبي (ص) والتبرك به

2331 – حدثني : زهير بن حرب ، حدثنا : هاشم يعنى إبن القاسم ، عن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس إبن مالك قال : دخل علينا النبي (ص) فقال : عندنا فعرق وجاءت أمى بقارورة فجعلت تسلت العرق فيها فإستيقظ النبي (ص) فقال : يا أم سليم ما هذا الذى تصنعين قالت : هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب.

صحيح مسلم – كتاب الفضائل – باب طيب عرق النبي (ص) والتبرك به

2331 – وحدثني : محمد بن رافع ، حدثنا : حجين بن المثنى ، حدثنا : عبد العزيز وهو إبن أبى سلمة ، عن إسحاق بن عبد الله بن ابى طلحة ، عن أنس بن مالك قال : كان النبي (ص) يدخل بيت أم سليم فينام على فراشها وليست فيه قال : فجاء ذات يوم فنام على فراشها فأتيت فقيل لها : هذا النبي (ص) نام في بيتك على فراشك ، قال : فجاءت وقد عرق وإستنقع عرقه على قطعة أديم على الفراش ففتحت عتيدتها فجعلت تنشف ذلك العرق فتعصره في قواريرها ، ففزع النبي (ص) فقال : ما تصنعين يا أم سليم فقالت : يارسول الله نرجو بركته لصبياننا قال : أصبت.

النووي – شرح مسلم – كتاب الفضائل – باب طيب عرق النبي (ص) والتبرك به – رقم الحاشية : ( 1 )
[… كان النبي (ص) يدخل بيت أم سليم فينام على فراشها قد سبق أنها كانت محرما له (ص) ففيه الدخول على المحارم والنوم عندهن وفي بيوتهن وجواز النوم على الأدم وهي الأنطاع والجلود قوله ففتحت عتيدتها هي بعين مهملة مفتوحة ، ثم مثناة من فوق ثم من تحت وهي كالصندوقالصغير تجعل المرأة فيه ما يعز من متاعها قوله ففزع النبي (ص) فقال : ما تصنعين معنى فزع إستيقظ من نومه قولها عرقك أدوف به طيبي هو بالدال المهملة وبالمعجمة.]

مسند أحمد – باقي مسند المكثرين – مسند أنس بن مالك

12897 – حدثنا : ‏ ‏حجين بن المثنى ‏ ‏، حدثنا : ‏‏عبد العزيز يعني إبن أبي سلمة الماجشون ‏ ‏، عن ‏ ‏إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ‏ ‏، عن ‏ ‏أنس ‏ ‏قال : ‏ ‏كان النبي ‏ (ص) ‏ ‏يدخل على بيت ‏ ‏أم سليم ‏ ‏فينام على فراشها وليست فيه ، قال : فجاء ذات يوم فنام على فراشها فأتيت فقيل لها : هذا النبي ‏ (ص) ‏ ‏نائم في بيتك على فراشك قال : فجاءت وقد عرق ‏ ‏وإستنقع ‏ ‏عرقه على قطعة ‏ ‏أديم ‏ ‏على الفراش قال : ففتحت ‏ ‏عتيدها ‏ ‏قال : ‏ ‏فجعلت تنشف ذلك العرق فتعصره في ‏ ‏قواريرها ‏ ‏ففزع النبي ‏ (ص) ‏ ‏فقال : ما تصنعين يا ‏ ‏أم سليم ‏ ‏قالت : يا رسول الله نرجو بركته لصبياننا قال : أصبت.

مسند أحمد – باقي مسند المكثرين – مسند أنس بن مالك

13010 – حدثنا : ‏‏إسحاق بن منصور يعني السلولي ‏، حدثنا : ‏ ‏عمارة يعني إبن زاذان ‏ ‏، عن ‏ ‏ثابت ‏ ‏، عن ‏ ‏أنس ‏ ‏قال : ‏ ‏كان النبي ‏ (ص) ‏ ‏يقيل ‏ ‏عند ‏ ‏أم سليم ‏ ‏وكان من أكثر الناس عرقاً فإتخذت له ‏ ‏نطعاً ‏ ‏فكان ‏ ‏يقيل ‏ ‏عليه وخطت بين رجليه خطاً فكانت تنشف العرق فتأخذه فقال : ما هذا يا ‏ ‏أم سليم ‏ ‏فقالت ‏: ‏عرقك يا رسول الله أجعله في طيبي فدعا لها بدعاء حسن.

إبن كثير – البداية والنهاية – سنة إحدى عشرة من الهجرة – فصل إيراد ما بقي علينا من متعلقات السيرة الشريفة -كتاب الشمائل – صفة قوامه عليه الصلاة والسلام وطيب رائحته – الجزء : 8  رقم الصفحة:( 426 – 429 )
[… وقال الإمام أحمد : حدثنا : حجين بن المثنى ، ثنا : عبد العزيز ، يعني إبن أبي سلمة الماجشون ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس قال : كان رسول الله (ص) يدخل بيت أم سليم فينام على فراشها وليست فيه ، قال : فجاء ذات يوم فنام على فراشها ، فأتت فقيل لها : هذا رسول الله (ص) نائم في بيتك على فراشك ، قال : فجاءت وقد عرق واستنقع عرقه على قطعة أديم على الفراش ، ففتحت عتيدتها ، فجعلت تنشف ذلك العرق فتعصره في قواريرها ، ففزع النبي (ص) فقال : ما تصنعين يا أم سليم ؟ ، فقالت : يا رسول الله نرجو بركته لصبياننا ، قال : أصبت ، ورواه مسلم ، عن محمد بن رافع ، عن حجين به.

– وقال أحمد : ، ثنا : هاشم بن القاسم ، ثنا : سليمان ، عن ثابت ، عن أنس قال : دخل علينا رسول الله (ص) فقال : عندنا فعرق ، وجاءت أمي بقارورة فجعلت تسلت العرق فيها ، فاستقيظ رسول الله فقال : يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين ؟ قالت : عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب ورواه مسلم ، عن زهير بن حرب ، عن أبي النضر هاشم بن القاسم به.

– وقال أحمد : ، ثنا : إسحاق بن منصور – يعني السلولي – ثنا : عمارة ، – يعني إبن زاذان ، عن ثابت ، عن أنس قال : كان رسول الله يقيل عند أم سليم ، وكان من أكثر الناس عرقاً فإتخذت له نطعاً وكان يقيل عليه ، وحطت بين رجليه حطاً وكانت تنشف العرق فتأخذه فقال : ما هذا يا أم سليم ؟ قالت : عرقك يا رسول الله أجعله في طيبي ، قال : فدعا لها بدعاء حسن ، تفرد به أحمد من هذا الوجه.

– وقال أحمد : ، ثنا : محمد بن عبد الله ، ثنا : حميد ، عن أنس قال : كان رسول الله (ص) : إذا نام ذا عرق ، فتأخذ عرقه بقطنة في قارورة ، فتجعله في مسكها ، وهذا إسناد ثلاثي على شرط الشيخين ولم يخرجاه ولا أحد منهما.

– قال البيهقي : أخبرنا : محمد بن عبد الله الحافظ ، حدثنا : أبو عمرو المغربي ، أنا : الحسن بن سفيان ، ثنا : أبو بكر إبن أبي شيبة ، وقال مسلم : ، ثنا : أبو بكر بن شيبة ، ثنا : عفان ، ثنا : وهيب ، ثنا : أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أنس ، عن أم سليم : أن رسول الله (ص) كان يأتيها فيقيل عندها فتبسط له نطعاً فيقيل عليه ، وكان كثير العرق ، فكانت تجمع عرقه فتجعله في الطيب والقوارير ، فقال رسول الله (ص) : يا أم سليم ما هذا ؟ فقالت : عرقك أدوف به طيبي ، لفظ مسلم.

– وقال أبو يعلى الموصلي في مسنده : ، ثنا : بسر ، ثنا : حليس إبن غالب ، ثنا : سفيان الثوري ، عن أبي الزناد ، عن الاعرج ، عن أبي هريرة قال : جاء رجل إلى رسول الله ، فقال : يا رسول الله إني زوجت إبنتي ، وأنا أحب أن تعينني بشئ ، قال : ما عندي شئ ولكن إذا كان غد فأتني بقارورة واسعة الرأس وعود شجرة وآية بيني وبينك أن تدق ناحية الباب ، قال : فأتاه بقارورة واسعة الرأس وعود شجرة ، قال : فجعل يسلت العرق من ذراعيه حتى إمتلأت القارورة ، قال : فخذها ، ومر إبنتك أن تغمس هذا العود في القارورة وتطيب به قال : فكانت إذا تطيبت به شم أهل المدينة رائحة الطيب فسموا بيوت المطيبين ، هذا حديث غريب جداً.

الطبراني – المعجم الكبير – الجزء : ( 25 ) – رقم الصفحة : ( 119 )

714 – حدثنا : بشر بن موسى ، ثنا : يحيى بن إسحاق السيلحيني ، ثنا : يحيى بن أيوب ، عن حميد ، قال : توفي أنس بن مالك فجعل في حنوطه سكة ، أو سك ومسكة فيها من عرق رسول الله (ص).

التبرک بشعر النبي

(1) صحيح البخاري – كتاب اللباس – باب ما يذكر في الشيب

‏5557 – حدثنا : ‏ ‏مالك بن إسماعيل ‏ ‏، حدثنا : ‏ ‏إسرائيل ‏ ‏، عن ‏ ‏عثمان بن عبد الله بن موهب ‏ ‏قال : ‏‏أرسلني أهلي إلى ‏ ‏أم سلمة ‏ ‏زوج النبي ‏(ص) ‏بقدح من ماء وقبض ‏ ‏إسرائيل ‏ ‏ثلاث أصابع من ‏ ‏قصة ‏ ‏فيه شعر من شعر النبي ‏(ص) ‏، ‏وكان إذا أصاب الإنسان عين أو شيء بعث إليها ‏ ‏مخضبه ‏فاطلعت في ‏ ‏الجلجل ‏ ‏فرأيت شعرات حمراً. ‏

(2) إبن حجر – فتح الباري شرح صحيح البخاري – كتاب اللباس – باب ما يذكر في الشيب – رقم الصفحة : ( 365 )

(… قوله : ( بقدح من ماء ، وقبض إسرائيل ثلاث أصابع من قصة فيها ) …. والصحيح عند المحققين بالفاء والمعجمة وقد بينه وكيع في مصنفه بعد ما رواه ، عن إسرائيل فقال : كان جلجلاً من فضة صيغ صواناً لشعرات كانت عند أم سلمة من شعر النبي (ص) ، قوله وكان الناس إذا أصاب الإنسان أي منهم عين أي أصيب بعين أو شئ أي من أي مرض كان.

(3) صحيح البخاري – كتاب الوضوء – باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان

168 – حدثنا : مالك بن إسمعيل قال : ، حدثنا : إسرائيل ، عن عاصم ، عن إبن سيرين قال : قلت لعبيدة : عندنا من شعر النبي (ص) أصبناه من قبل أنس أو من قبل أهل أنس فقال : لأن تكون عندي شعرة منه أحب إلى من الدنيا وما فيها.

(4) صحيح مسلم – كتاب الحج – باب بيان السنة يوم النحر ….

‏1305 – وحدثنا : ‏ ‏محمد بن المثنى ‏ ‏، حدثنا : ‏ ‏عبد الأعلى ‏ ‏، حدثنا : ‏ ‏هشام ‏ ‏، عن ‏ ‏محمد ‏ ‏، عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏: أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏رمى ‏ ‏جمرة العقبة ‏ ‏ثم إنصرف إلى ‏ ‏البدن ‏ ‏فنحرها والحجام جالس وقال بيده ، عن رأسه فحلق شقه الأيمن فقسمه فيمن يليه ثم قال : ‏ ‏احلقالشقالآخر فقال : أين ‏ ‏أبو طلحة ‏ ‏ فأعطاه إياه .

(5) صحيح مسلم – كتاب الفضائل – باب قرب النبي (ص) من الناس وتبركهم به

‏2325 – حدثنا : ‏ ‏محمد بن رافع ‏ ‏، حدثنا : ‏ ‏أبو النضر ‏، حدثنا : ‏سليمان ‏، عن ‏‏ثابت ‏، عن ‏ ‏أنس ‏ ‏قال : ‏لقد ‏ ‏رأيت رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏والحلاق يحلقه وأطاف به أصحابه فما يريدون أن تقع شعرة إلاّ في يد رجل.

(6) مسند أحمد – باقي مسند المكثرين – مسند أنس بن مالك .

11992 – حدثنا : ‏ ‏هاشم ‏ ‏، حدثنا : ‏ ‏سليمان ‏ ‏، عن ‏ ‏ثابت ‏ ‏، عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏قال : ‏ لقد رأيت رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏والحلاق يحلقه وأطاف به أصحابه فما يريدون أن تقع شعرة إلا في يد رجل.

(7) إبن حجر – فتح الباري شرح صحيح البخاري – كتاب فضائل الصحابة – باب مناقب خالد بن الوليد (ر) – رقم الصفحة : ( 127 )

(… قوله : ( مناقب خالد بن الوليد ) : …. أخرج سعيد بن منصور ، عن هشيم ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه : أن خالد بن الوليد فقد قلنسوة فقال : إعتمر رسول الله (ص) فحلق رأسه فإبتدر الناس شعره فسبقتهم إلى ناصيته فجعلتها في هذه القلنسوة فلم أشهد قتالاً وهي معي إلاّ رزقت النصر .

(8) إبن الأثير – أسد الغابة في معرفة الصحابة –  الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 95 )

(…ألا إن الناس إختلفوا في قتل مالك بن نويرة فقيل : إنه قتل مسلماً لظن ظنه خالد به وكلام سمعه منه ، وأنكر عليه أبو قتادة وأقسم أنه لا يقاتل تحت رايته وأنكر عليه ذلك عمر بن الخطاب (ر) وله الأثر المشهور في قتال الفرس والروم ، وإفتتح دمشق وكان في قلنسوته التى يقاتل فيها شعر من شعر رسول الله (ص) يستنصر به وببركته فلا يزال منصوراً.

(…إختلفوا في قتل مالك بن نويرة فقيل أنه قتل مسلماً لظن ظنه خالد به وكلام سمعه منه وأنكر عليه أبو قتادة وأقسم أنه لا يقاتل تحت رايته ، وأنكر عليه ذلك عمر بن الخطاب (ر) وله الأثر المشهور في قتال الفرس والروم وإفتتح دمشق وكان في قلنسوته التى يقاتل فيها شعر من شعر رسول الله (ص) يستنصر به وببركته فلا يزال منصوراً.

…أخبرنا : أبو الفضل بن أبى الحسن بن أبى عبد الله المخزومى بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى قال : ، حدثنا : سريج بن يونس ، أخبرنا : هشيم ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه قال : قال خالد بن الوليد : إعتمرنا مع رسول الله (ص) في عمرة إعتمرها فحلق شعره فإستبق الناس إلى شعره فسبقت إلى الناصية فأخذتها فإتخذت قلنسوة فجعلتها في مقدمه القلنسوة فما وجهته في وجه إلاّ وفتح له.

(9) إبن شبه النميري – تاريخ المدينة – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 618 )

920 – حدثنا : عبد الله بن رجاء قال ، حدثنا : إسرائيل ، عن عثمان بن عبد الله بن موهب : أنه دخل على أم سلمة (ر) فأخرجت جلجلاً من فضة فيه شعرات من شعر النبي (ص) ، قال : فاطلعت فيه فإذا صبغ أحمر ، فكان إذا إشتكى أحدنا أتاها بإناء فخضخضته فيه فشرب منه وتوضأ.

(10) إبن سعد – الطبقات الكبرى – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 406 )

6501 – قال : أخبرنا : محمد بن عمر قال : ، أخبرنا : محمد بن مسلم بن جماز ، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله قال : أوصى عمر بن عبد العزيز عند الموت فدعا بشعر من شعر النبي (ص) وأظفار من أظفاره وقال : إذا مت فخذوا الشعر والأظفار ثم إجعلوه في كفني ففعلوا ذلك.

 (11) إبن سعد – الطبقات الكبرى – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 406 )

6501 – قال : أخبرنا : محمد بن عمر قال : ، أخبرنا : محمد بن مسلم بن جماز ، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله قال : أوصى عمر بن عبد العزيز عند الموت فدعا بشعر من شعر النبي (ص) وأظفار من أظفاره وقال : إذا مت فخذوا الشعر والأظفار ثم إجعلوه في كفني ففعلوا ذلك.

( التبرك بلباس النبي (ص)   عدد الروايات : ( 15 )

صحيح مسلم – كتاب اللباس والزينة – باب تحريم إستعمال إناء الذهب والفضة على الرجال والنساء.

‏2069 – حدثنا : ‏ ‏يحيى بن يحيى ‏، ‏أخبرنا :‏ ‏خالد بن عبد الله ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الملك ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الله ‏ ‏مولى ‏ ‏أسماء بنت أبي بكر ‏ ‏وكان خال ولد ‏ ‏عطاء ‏ ‏قال : ‏ ‏أرسلتني ‏ ‏أسماء ‏ ‏إلى ‏ ‏عبد الله بن عمر ‏ ‏فقالت : بلغني أنك تحرم أشياء ثلاثة ‏ ‏العلم ‏ ‏في الثوب ‏ ‏وميثرة ‏ ‏الأرجوان ‏ ‏وصوم رجب كله فقال لي ‏ ‏عبد الله ‏ : ‏أما ما ذكرت من رجب فكيف بمن يصوم الأبد وأما ما ذكرت من ‏ ‏العلم ‏ ‏في الثوب ، ‏فإني سمعت ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏يقول : سمعت رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يقول :‏ ‏إنما يلبس الحرير من ‏ ‏لا خلاق له ‏ ‏فخفت أن يكون ‏ ‏العلم ‏ ‏منه وأما ‏ ‏ميثرة ‏ ‏الأرجوان ‏ ‏فهذه ‏ ‏ميثرة ‏ ‏عبد الله ‏ ‏فإذا هي ‏ ‏أرجو أن ‏ ‏فرجعت إلى ‏ ‏أسماء ‏ ‏فخبرتها ، فقالت : هذه ‏ ‏جبة ‏ ‏رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏ فأخرجت إلي ‏ ‏جبة ‏ ‏طيالسة ‏ ‏كسروانية ‏ ‏لها ‏ ‏لبنة ‏ ‏ديباج ‏ ‏وفرجيها مكفوفين ‏ ‏بالديباج ‏ ‏فقالت : هذه كانت عند ‏ ‏عائشة ‏ ‏حتى قبضت فلما قبضت قبضتها وكان النبي (ص) ‏‏يلبسها فنحن نغسلها للمرضى ‏يستشفى بها.

مسند أحمد – باقي مسند الأنصار – حديث أسماء بنت أبي بكر

‏26402 – حدثنا : ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الملك ‏ ‏قال : ، حدثنا : ‏ ‏عبد الله ‏ ‏مولى ‏ ‏أسماء ‏ ‏، عن ‏ ‏أسماء ‏ ‏قال : ‏ أخرجت إلي ‏ ‏جبة ‏ ‏طيالسة ‏ ‏عليها ‏ ‏لبنة ‏ ‏شبر ‏ ‏من ‏ ‏ديباج ‏ ‏كسرواني ‏ ‏وفرجاها ‏ ‏مكفوفان ‏ ‏به قالت : هذه ‏ ‏جبة ‏ ‏رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏كان يلبسها كانت عند ‏ ‏عائشة ‏ ‏فلما قبضت ‏ ‏عائشة ‏ ‏قبضتها إلي فنحن نغسلها للمريض منا ‏ ‏يستشفي بها.

الشوكاني – نيل الأوطار – كتاب اللباس – باب إباحة يسير ذلك كالعلم والرقعة – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 102 )

الحاشية رقم : 1

552 – وعن أسماء : أنها أخرجت جبة طيالسة عليها لبنة شبر من ديباج كسرواني وفرجيها مكفوفين به ، فقالت : هذه جبة رسول الله (ص) كان يلبسها كانت عند عائشة ، فلما قبضت عائشة قبضتها إلي فنحن نغسلها للمريض يستشفى بها ، رواه أحمد ومسلم ولم يذكر لفظ الشبر.

الذهبي – سير أعلام النبلاء – الصحابة رضوان الله عليهم – فاطمة بنت أسد – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 118 )

– قال إبن عبد البر : روى سعدان بن الوليد السابري ، عن عطاء ، عن إبن عباس ، قال : لما ماتت فاطمة أم علي البسها النبي (ص) فميصه ، وإضطجع معها في قبرها فقالوا : ما رأيناك يا رسول الله صنعت هذا ! فقال : إنه لم يكن أحد بعد أبي طالب أبر بي منها ، إنما ألبستها قميصي لتكسى من حلل الجنة ، وإضطجعت معها ليهون عليها.

الهيثمي – مجمع الزوائد – كتاب المناقب – باب مناقب فاطمة بنت أسد أم علي بن أبي طالب (ر) – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 256 )

15400 – وعن إبن عباس قال : لما ماتت فاطمة بنت علي بن أبى طالب خلع النبي (ص) قميصه وألبسها إياه وإضطجع في قبرها فلما سوى عليها التراب قالوا : يا رسول الله رأيناك صنعت شيئاً لم تصنعه بأحد فقال : إنى ألبستها قميصي لتلبس من ثياب الجنة وإضطجعت معها في قبرها خفف عنها من ضغطة القبر إنها كانت أحسن خلق الله إلى صنيعاً بعد أبى طالب ، رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه سعدان بن الوليد ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات.

مستخرج أبي عوانه – مبتدأ كتاب اللباس

‏6888 – حدثنا : محمد بن يحيى النيسابوري ، وعلي بن عثمان النفيلي ، والصغاني ، قالوا : ، ثنا : يعلي بن عبيد ، قال : ، ثنا : عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عبد الله ، مولى أسماء بنت أبي بكر (ر) ، قالت : أرسلتني أسماء بنت أبي بكر ، إلى عبد الله بن عمر (ر) ، أنه بلغني أنك تحرم أشياء ثلاثة : صوم رجب كله ، وميثرة الأرجوان ، والعلم في الثوب ؟ ، فقال : أما ما ذكرت من صوم رجب ، فكيف بمن يصوم الأبد ؟ ، وأما العلم في الثوب فإن عمر بن الخطاب ، حدثني أنه سمع النبي (ص) ، يقول : من لبس الحرير في الدنيا ، لم يلبسه في الآخرة ، فأخاف أن يكون العلم في الثوب ، من لبس الحرير ، وأما ميثرة الأرجوان ، فهذا ميثرة إبن عمر ، فأرجوإن تراها ، قال : قلت : نعم ، قال : فرجعت إلى أسماء فأخبرتها بما قال : عبد الله بن عمر ، فأخرجت إلي جبة من طيالسة لها لبنة من ديباج كسرواني ، وفرجاها مكفوفتان به ، فقالت هذه جبة رسول الله (ص) ، كان يلبسها ، فلما قبض رسول الله (ص) كانت عند عائشة ، فلما قبضت قبضتها . زاد النفيلي ، والصغاني ، فقبضتها إلي ، فنحن نغسلها للمريض منا إذا إشتكى ، ونستشفي بها ، حدثنا : إبن المنادي ، قال : ، ثنا : إسحاق بن يوسف الأزرق ، قثنا : عبد الملك بن أبي سليمان ، قال : حدثني مولى أسماء بنت أبي بكر ، وذكر الحديث بمثله.

الطبراني – المعجم الكبير – الجزء : ( 24 ) – رقم الصفحة : ( 98 )

18942 – حدثنا : علي بن عبد العزيز ، ثنا : أبو نعيم ، ثنا : عبد السلام بن حرب ، عن عبد الملك بن سليمان ، عن عطاء ، عن أبي عبيد الله أوعبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر أنها أخرجت إليه جبة طيالسة من ديباج فقالت : هذه جبة رسول الله (ص) فلما قبض كانت عند عائشة فلما قبضت عائشة أخذتها فهي عندي تغسلها للمريض يستشفى بها.

البيهقي – السنن الكبرى – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 423 )

5684 – أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، ومحمد بن موسى بن الفضل الصيرفي قالا : ، ثنا : أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا : محمد بن إسحاق الصغاني ، ثنا : يعلي بن عبيد ،  حدثنا : عبد الملك ، عن عطاء في العلم في الثوب ، فأراد أن يفتتح حديثاً ثم قال : أخبرني هذا الرجل من القوم إسمه عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر ، فقال له عطاء : حدث ، فحدث بين يدي عطاء ، قال : أرسلتني أسماء بنت أبي بكر إلى عبد الله بن عمر : أنه بلغني أنك تحرم أشياء ثلاثاً : صوم رجب كله ، وميثرة الأرجوان ، والعلم في الثوب ، فقال : أما ما ذكرت من صوم رجب كله فكيف من صام الأبد ، وأما العلم في الثوب ، فإن عمر حدثني أنه سمع رسول الله (ص) يقول : من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة . فأخاف أن يكون العلم في الثوب من لبس الحرير ، وأما ميثرة الأرجوان فهذه ميثرة إبن عمر فأرجوإن تراها ، قال : نعم ، يعني : فذهب إلى أسماء فأخبرها : قال عبد الله : فأخرجت إلي جبة من طيالسة لها لبنة من ديباج خسرواني ، وفي سماع محمد بن موسى : كسرواني ، وفرجيها مكفوفين به ، فقالت : هذه جبة رسول الله (ص) ، كان يلبسها ، فلما قبض كانت عند عائشة ، فلما قبضت قبضتها إلي ، فنحن نغسلها للمريض منا إذا إشتكى ونستشفي بها ، أخرجه مسلم في الصحيح من وجه آخر ، عن عبد الملك بن أبي سليمان.

إسحاق بن راهويه – مسند بن راهويه – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 134 )

2017 – أخبرنا يعلى بن عبيد ، نا : عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، في العلم في الثوب قال : أراد أن يفتتح حديثاً ، ثم قال : هذا أخبرني رجل من القوم وإسمه عبد اللّه مولى أسماء بنت أبي بكر ، قال له عطاء :…. قال رجعت إلى أسماء فأخبرتها بقومل إبن عمر فأخرجت جبة طيالسة لها لبنة من ديباج كسرواني وفرجاها مكفوفان به فقالت : هذه جبة كان رسول الله (ص) يلبسها ، فلما قبض كانت عند عائشة ، فلما قبضت عائشة قبضتها فنحن نغسلها للمريض منا إذا إشتكى ونستشفي بها.

إبن سعد – الطبقات الكبرى – الصوف

1183 – أخبرنا : محمد بن عبيد الطنافسي ، وعبيدة بن حميد ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ، قالوا : ، أخبرنا : عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن عبد الله مولى أسماء قال : أخرجت إلينا أسماء جبة من طيالسة لها لبنة شبر من ديباج كسرواني وفروجها مكفوفة به فقالت : هذه جبة رسول الله (ص) كان يلبسها فلما توفي رسول الله (ص) كانت عند عائشة فلما توفيت عائشة (ر) قبضتها فنحن نغسلها للمريض منا إذا إشتكى.

المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 12 ) – رقم الصفحة : ( 14147)

34424 – إني ألبستها قميصي لتلبس ثياب الجنة ، وإضطجعت معها في قبرها لأخفف من ضغطة القبر ، إنها كانت أحسن خلق الله صنيعاً إلي بعد أبي طالب يعني فاطمة أم علي.

إبن الأثير – أسد الغابة – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 517 )

– حدثنا : عبد الله بن شبيب بن خالد القيسي ، حدثنا : يحيى بن إبراهيم بن هانئ ، أخبرنا : حسين بن زيد بن علي ، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي ، عن أبيه : أن رسول الله (ص) كفن فاطمة بنت أسد في قميصه وإضطجع في قبرها وجزاها خيراً.

– وروى ، عن إبن عباس نحو هذا وزاد فقالوا : ما رأيناك صنعت بأحد ما صنعت بهذه قال : انه لم يكن بعد أبى طالب أبر بى منها إنما ألبستها قميصي لتكسى من حلل الجنة وإضطجعت في قبرها ليهون عليها عذاب القبر ، قال الزبير : إنقرض ولد أسد بن هاشم ألاّ من إبنته فاطمة بنت أسد ، أخرجها الثلاثة.

إبن حجر – الإصابة – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 269 )

– وأخرج بن أبي عاصم من طريق عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه : أن النبي (ص) كفن فاطمة بنت أسد في قميصه ، وقال : لم نلق بعد أبي طالب أبر بن

منها.

الصالحي الشامي – سبل الهدى والرشاد – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 297 )

… روى مسلم والنسائي وإبن سعد ، عن عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر الصديق (ر) قال : أخرجت إلينا أسماء جبة من طيالسة لها لبنة من ديباج كسرواني وفي لفظ كسروانية وفروجها مكفوفة به ، وفي لفظ وفرجاها مكطوفان بالديباج فقالت : هذه جبة رسول الله (ص) كان يلبسها ، فلما توفي كانت عند عائشة ، فلما توفيت عائشة قبضتها ، نحن نغسلها للمريض منا إذا إشتكى ، وفي لفظ للمرض ، ونستشفي بها.

إبن أبي الحديد – شرح نهج البلاغة – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 14 )

… أسلمت فاطمة بنت أسد بعد عشره من المسلمين ، وكانت الحادى عشر ، وكان رسول الله (ص) يكرمها ويعظمها ويدعوها : أمي ، وأوصت إليه حين حضرتها الوفاة ، فقبل وصيتها ، وصلى عليها ، ونزل في لحدها ، وإضطجع معها فيه بعد أن البسها قميصه ، فقال له أصحابه : إنا ما رأيناك صنعت يا رسول الله بأحد ما صنعت بها ، فقال إنه لم يكن أحد بعد أبى طالب أبر بى منها ، إنما ألبستها قميصي لتكسى من حلل الجنة ، وإضطجعت معها ليهون عليها ضغطه القبر.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى