السجود علی الأرض

السجود علی الأرض و ما أنبتت

دلائل  السجود علی الأرض و ما أنبتت من کتب أهل السنة:

1 – صحيح البخاري – كتاب الصلاة – أبواب إستقبال القبلة – باب قول النبي (ص) : جعلت لي الأرض مسجداً وطهورا.

‏427 – حدثنا : ‏ ‏محمد بن سنان ‏ ‏قال : ، حدثنا : ‏ ‏هشيم ‏ ‏قال : ، حدثنا : ‏ ‏سيار هو أبو الحكم ‏ ‏قال : ، حدثنا : ‏ ‏يزيد الفقير ‏ ‏قال : ، حدثنا : ‏ ‏جابر بن عبد الله ‏ ‏قال : ‏قال رسول الله ‏ (ص) : ‏‏أعطيت خمساً لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي نصرت ‏بالرعب ‏‏مسيرة شهر وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً ، وأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل وأحلت لي الغنائم وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس كافة وأعطيت الشفاعة.

2 – عبدالرزاق الصنعاني – المصنف – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 394 و 396 و 397 )

1491 – عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن عبد الكريم الجزري ، عن أبي عبيدة قال : كان إبن مسعود لا يسجد ، أو قال : لا يصلي إلاّ على الأرض.

3 – عبدالرزاق الصنعاني – المصنف – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 582 )

1492 – قال الثوري : وأخبرني : محل ، عن إبراهيم ، أنه كان يقوم على البردي ، ويسجد على الأرض ، قلنا : ما البردي ؟ قال : الحصير ؟.

4 – عبدالرزاق الصنعاني – المصنف – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 582 )

4409 – عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن عاصم ، عن إبن سيرين : أن مسروقاً كان يحمل معه لبنة في السفينة ليسجد عليها.

5 – الطبراني – المعجم الأوسط – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 255 )

9162 – حدثنا : إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن عبد الكريم الجزري ، عن أبي عبيدة قال : كان بن مسعود لا يصلي أو قال : ولا يسجد إلاّ على الأرض.

6 – الطبراني – المعجم الكبير – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 255 )

9163 – قال الثوري : وأخبرني : محمد ، عن إبراهيم ، أنه : كان يقوم على البردي ، ويسجد على الأرض فقلنا : ما البردي ؟ قال : الحصير.

7 – إبن أبي شيبة الكوفي – المصنف – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 172 )

6515 – حدثنا : يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا : إبن عون ، عن محمد : أن مسروقاً كان إذا سافر حمل معه في السفينة لبنة يسجد عليها.

8 – إبن أبي شيبة الكوفي – المصنف – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 172 )

6514 – حدثنا : أبو أسامة ، عن إبن عون ، عن محمد أنه كره أن يسجد على الخشبتين المقرونتين في السفينة لبنة يسجد عليها.

9 – مسند أحمد – باقي مسند الأنصار – حديث أم سلمة زوج النبي (ص)

‏26032 – حدثنا : ‏ ‏طلق بن غنام بن طلق ‏ ‏، حدثنا : ‏ ‏سعيد بن عثمان الوراق ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي صالح ‏ ‏قال : ‏ دخلت على ‏ ‏أم سلمة ‏ ‏فدخل عليها إبن أخ لها فصلى في بيتها ركعتين ، فلما سجد نفخ التراب فقالت له ‏ ‏أم سلمة ‏: ‏إبن أخي لا تنفخ فإني سمعت رسول الله ‏(ص) ‏‏يقول لغلام له يقال له ‏ ‏يسار ‏ ‏: ونفخ ‏ ‏ترب وجهك لله.

10 – مسند أحمد – باقي مسند الأنصار – حديث أم سلمة زوج النبي (ص)

26204 – حدثنا : عفان ، حدثنا : حماد بن سلمة قال : ، حدثنا : أبو حمزة ، عن أبي صالح أن أم سلمة رأت نسيباً لها ينفخ إذا أراد ان يسجد فقالت : لا تنفخ فأن رسول الله (ص) قال لغلام لنا يقال له رباح : ترب وجهك يا رباح.

11 – سنن الترمذي – كتاب الصلاة – باب ما جاء في كراهية النفخ في الصلاة

381 – حدثنا : أحمد بن منيع ، أخبرنا : عباد بن العوام ، أخبرنا : ميمون أبو حمزة ، عن أبى صالح مولى طلحة ، عن أم سلمة قالت : رأى النبي (ص) غلاماً لنا يقال له أفلح إذا سجد نفخ فقال : يا أفلح ترب وجهك

12 – مستدرك الحاكم – كتاب الإمامة وصلاة الجماعة – وضع اليدين ونصب القدمين في الصلاة – رقم الحديث : ( 1039 )

951 – حدثنا : أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ، ثنا : محمد بن أحمد بن النضر الأزدي ، ثنا : معاوية بن عمرو ، ثنا : زائدة ، عن ابى حمزة ، عن ابى صالح قال : كنت عند أم سلمة فدخل عليها ذو قرابة لها شاب ذو جمة فقام يصلى فنفخ فقال : يا بنى لا تنفخ فإنه سمعت رسول الله (ص) يقول لعبد لنا أسود : أي رباح ترب وجهك ، هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

( تبريد الحصى للسجود عليه ) عدد الروايات : ( 6 )

13 – مسند أحمد – باقي مسند المكثرين – مسند جابر بن عبد الله  

‏14098 – حدثنا : ‏ ‏خلف بن الوليد ‏ ‏، حدثنا : ‏ ‏عباد بن عباد ‏ ‏، عن ‏ ‏محمد بن عمرو ‏ ‏، عن ‏ ‏سعيد بن الحارث الأنصاري ‏ ‏، عن ‏ ‏جابر بن عبد الله ‏ ‏قال : ‏ كنت ‏أصلي مع رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏الظهر فآخذ قبضة من حصى في كفي لتبرد حتى أسجد عليه من شدة الحر.

14 – سنن أبي داود – كتاب الصلاة – باب في وقت صلاة الظهر

399 – حدثنا : أحمد بن حنبل ومسدد قالا : ، ثنا : عباد بن عباد ، ثنا : محمد بن عمرو ، عن سعيد بن الحارث الأنصاري ، عن جابر ، عن عبد الله ، قال : كنت أصلى الظهر مع رسول الله (ص) فآخذ قبضة من الحصى لتبرد في كفى أضعها لجبهتي أسجد عليها لشدة الحر.

15 – سنن النسائي – كتاب التطبيق – باب تبريد الحصى للسجود عليه

1081 – أخبرنا : ‏ ‏قتيبة ‏ ‏قال : ، حدثنا : ‏ ‏عباد ‏ ‏، عن ‏ ‏محمد بن عمرو ‏ ‏، عن ‏ ‏سعيد بن الحارث ‏ ‏، عن ‏ ‏جابر بن عبد الله ‏ ‏قال : كنا نصلي مع رسول الله ‏ (ص) ‏الظهر فآخذ قبضة من حصى في كفي أبرده ثم أحوله في كفي الآخر فإذا سجدت وضعته لجبهتي.

16 – مستدرك الحاكم – كتاب الصلاة – أول كتاب الصلاة – وقت صلاة العشاء – رقم الحديث : ( 727 )

660 – وحدثنا : أبو بكر بن إسحاق ، ثنا : أبو المثنى ، ثنا : مسدد ، وأخبرنا : أحمد بن جعفر القطيعي ، ثنا : عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي قالا : ، ثنا : عباد بن عباد ، ثنا : محمد بن عمرو ، عن سعيد بن الحارث الأنصاري ، عن جابر بن عبد : كنت أصلي الظهر مع رسول الله (ص) فآخذ قبضة من الحصى ليبرد في كفي أضعها لجبهتي أسجد عليها لشدة الحر ، هذا حديث صحيح على شرط مسلم.

17 – البيهقي – السنن الكبرى – كتاب الصلاة – باب ما روي في التعجيل – رقم الحديث : ( 2105 )

1918 – أخبرنا : أبو علي الروذباري ، أنبأ : أبو بكر بن داسة ، ثنا : أبو داود ، ثنا : أحمد بن حنبل ومسدد قالا : ، ثنا : عباد بن عباد ، ثنا : محمد بن عمرو ، عن سعيد بن الحارث الأنصاري ، عن جابر بن عبد الله قال : كنت اصلي الظهر مع رسول الله (ص) فآخذ قبضة من الحصا لتبرد في كفي أضعها لجهتي أسجد عليها لشدة الحر.

18 – إبن أبي شيبة الكوفي – المصنف – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 358 )

3240 – حدثنا : عباد بن العوام ، عن محمد بن عمرو ، عن سعيد بن الحارث ، عن جابر إبن عبد الله قال : كنت أصلي مع رسول الله (ص) الظهر فآخذ قبضة من الحصى فأجعلها في كفي ثم أحولها إلى الكف الاخرى حتى تبرد ، ثم أضعها لجبيني حين أسجد من شدة الحر.

( هل يجوز السجود على العمامة ؟! )

19 – إبن حزم – المحلى بالآثار – كتاب الصلاة – أوقات الصلاة – مسألة الركوع في الصلاة والطمأنينة فيه – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 297 )  

…ومن طريق وكيع ، عن زيد بن إبراهيم ، عن محمد بن سيرين : أنه كره السجود على كور العمامة ، وعن محمود بن الربيع ، عن عبادة بن الصامت : أنه كان إذا قام في الصلاة حسر العمامة عن جبهته ، وعن نافع ، عن إبن عمر : كان يكره أن يسجد على كور عمامته حتى يكشفها. وعن أيوب ، عن إبن سيرين ، أصابتني شجة في وجهى فعصبت عليها وسألت عبيدة السلماني ، أسجد عليها ؟ فقال : إنزع العصاب.

20 – محي الدين النووي – المجموع شرح المهذب – كتاب الصلاة – باب صفة الصلاة – السجود في الصلاة –فرع في مذاهب العلماء في السجود على كمه وذيله ويده وكور عمامته وغير ذلك – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 424 )

الحاشية رقم : 3

(…. ( فرع ) : إذا سجد علی كور عمامته أو كمه ونحوهما ، فقد ذكرنا أن سجوده باطل فان تعمده مع علمه بتحريمه بطلت صلاته وإن كان ساهياً لم تبطل لكن يجب إعادة السجود هكذا صرح به أصحابنا منهم أبو محمد في التبصرة.

21 – البخاري – التاريخ الكبير – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 175 )

531 – محمد بن عبادة ، عن محمود بن الربيع ، عن عبادة بن الصامت قال : إذا صلى فليحسر العمامة عن جبهته ، قاله وكيع ، عن سكن إبن أبي كريمة.

22 – إبن سعد – الطبقات الكبرى – السواد والعمائم

1191 – أخبرنا : محمد بن معاوية النيسابوري ، أخبرنا : إبن لهيعة ، عن بكر بن سوادة ، عن صالح بن خيوان : أن النبي (ص) كان إذا سجد رفع العمامة عن جبهته.

23 – البيهقي – السنن الكبرى – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 105 )

2477 – أخبرنا : أبو عبد الله الحافظ ، أنبأ : أبو بكر بن إسحاق ، أنبأ : عبد الله بن محمد ، ثنا : هناد ، ثنا : وكيع ، عن إسرائيل ، عن عبد الأعلى ، عن إبن أبي ليلى ، عن على قال : إذا كان أحدكم يصلى فيحسر العمامة عن جبهته.

عبدالرزاق الصنعاني – المصنف – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 401 )

1508 – عبد الرزاق ، عن عبد الله بن عمر نافع : أن إبن عمر كان يكره أن يسجد على كور عمامته حتى يكشفها.

24 – إبن أبي شيبة الكوفي – المصنف – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 300 )

2727 – حدثنا : أبو بكر قال : ، نا : وكيع ، عن سكن بن أبي كريمة ، عن محمد بن عبادة ، عن محمود بن ربيع ، عن عبادة بن الصامت : أنه كان إذا قام إلى الصلاة حسر العمامة عن جبهته.

25 – إبن المنذر – الأوسط – كتاب صفة الصلاة

1413 – حدثنا : علان بن المغيرة قال : ، ثنا : أحمد بن حنبل قال : ، ثنا : بشر بن المفضل قال : ، ثنا : غالب القطان ، عن بكر بن عبد الله المزني ، عن أنس بن مالك قال : كنا نصلي مع النبي (ص) في شدة الحر ، فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه ، فسجد عليه وإختلفوا في السجود على كور العمامة ، فروي عن علي : أنه قال : ليرفعها ، عن جبهته ويسجد على الأرض ، وحسر عبادة بن الصامت العمامة عن جبهته ، وكره السجود عليها إبن عمر.

26 – إبن المنذر – الأوسط – كتاب صفة الصلاة

1416 – وحدثونا ، عن إسحاق قال : أخبرنا : وكيع قال : ، ثنا : السكن بن أبي كريمة ، عن محمد بن عبادة ، عن محمود بن الربيع ، عن عبادة بن الصامت : أنه كان إذا قام إلى الصلاة حسر العمامة عن جبهته وقال مالك : أحب أن يرفعها ، عن بعض جبهته ، حتى يمس بعض جبهته الأرض ، وقال الشافعي : لا يجوز السجود عليها ، وقال أحمد : لا يعجبني إلا في الحر والبرد ، وكذلك قال إسحاق ، ورخصت طائفة في السجود على كور العمامة ، وممن رخص فيه الحسن البصري ، ومكحول ، وعبد الرحمن بن يزيد ، وكان شريح يسجد على برنسه.

27 – المناوي – فيض القدير شرح الجامع الصغير – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 181 )

6719 – كان إذا سجد رفع العمامة عن جبهته وسجد على جبهته وأنفه دون كور عمامته قال إبن القيم : لم يثبت عنه سجود على كور عمامته في خبر صحيح ولا حسن ، وأما خبر عبد الرزاق كان يسجد على كور عمامته ففيه متروك ، إبن سعد في طبقاته ، عن صالح بن خيران بفتح الخاء المعجمة.

 (هل السجود على السجادة بدعة ؟ )

 28 – إبن تيمية – الفقه – الصلاة – باب شروط الصلاة – مسألة الصلاة على سجادة في المسجد – الجزء : ( 22 ) – رقم الصفحة : ( 163 / 164 )

وسئل إبن تیمیة، عمن يبسط سجادة فى الجامع ويصلى عليها هل ما فعله بدعة أم لا ؟

فأجاب : الحمد لله رب العالمين أما الصلاة على السجادة بحيث يتحرى المصلى ذلك فلم تكن هذه سنة السلف من المهاجرين والأنصار ومن بعدهم من التابعين لهم بإحسان على عهد رسول الله بل كانوا يصلون فى مسجده على الأرض لا يتخذ أحدهم سجادة يختص بالصلاة عليها … وقد روى : أن عبدالرحمن بن مهدى لما قدم المدينة بسط سجادة فأمر مالك بحبسه فقيل له إنه عبدالرحمن بن مهدى فقال : أما علمت أن بسط السجادة فى مسجدنا بدعة ، وفى الصحيح عن أبى سعيد الخدرى فى حديث إعتكاف النبي (ص) قال : إعتكفنا مع رسول الله (ص) فذكر الحديث وفيه قال : من إعتكف فليرجع إلى معتكفه فإني رأيت هذه الليلة ورأيتنى أسجد فى ماء وطين ، وفى آخره ، فلقد رأيت يعنى صبيحة إحدى وعشرين على أنفه وأرنبته أثر الماء والطين ، فهذا بين أن سجوده كان على الطين وكان مسجده مسقوفا بجريد النخل ينزل منه المطر فكان مسجده من جنس الأرض وربما وضعوا فيه الحصى كما فى سنن أبى داود عن عبدالله بن الحارث قال : سألت إبن عمر (ر)عن الحصى الذى كان فى المسجد فقال : مطرنا ذات ليلة فأصبحت الأرض مبتلة فجعل الرجل : ياتى بالحصى فى ثوبه فيبسطه تحته فلما قضى رسول الله الصلاة قال : ما أحسن هذا.

29 – [الحاكم، أبو عبد الله، المستدرك على الصحيحين للحاكم، ٦٤٦/١]

1740 – أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، ثنا أَبُو الْأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْقَاضِي، ثنا أَبُو سَعِيدٍ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ عَلَى الْحَجَرِ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ”

30 – [ابن تيمية، مجموع الفتاوى، ١٧٩/٢٢]

مَنْ اتَّخَذَ السَّجَّادَةِ لِيَفْرِشْهَا عَلَى حُصْرِ الْمَسْجِدِ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي هَذَا الْفِعْلِ حُجَّةٌ فِي السُّنَّةِ بَلْ كَانَتْ الْبِدْعَةُ فِي ذَلِكَ مُنْكَرَةٌ

31 – [ابن تيمية، مجموع الفتاوى، ١٨٠/٢٢]

الصَّلَاةَ عَلَى الْأَرْضِ سُنَّةٌ ثَابِتَةٌ بِالنَّقْلِ الْمُتَوَاتِرِ فَقَدْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ” {جُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَعِنْدَهُ مَسْجِدُهُ وَطَهُورُهُ} . وَلَا يَشْرَعُ اتِّقَاءُ الصَّلَاةِ عَلَيْهَا لِأَجْلِ هَذَا.

32 – [ابن تيمية، الفتاوى الكبرى لابن تيمية، ٧٩/٢]

وَأَمَّا اتِّخَاذُهَا كَبِيرَةً يُصَلِّي عَلَيْهَا يَتَّقِي بِهَا النَّجَاسَةَ وَنَحْوَهَا، فَلَمْ يَكُنْ النَّبِيُّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – يَتَّخِذُ سَجَّادَةً يُصَلِّي عَلَيْهَا، وَلَا الصَّحَابَةُ؛ بَلْ كَانُوا يُصَلُّونَ حُفَاةً وَمُنْتَعِلِينَ، وَيُصَلُّونَ عَلَى التُّرَابِ وَالْحَصِيرِ،

[عبد الباري العشماوي، متن العشماوية، صفحة ٨]

(وَأَمَّا مَكْرُوْهَاتُ الصَّلاَةِ: فَالدُّعَاءُ …وَالسُّجُوْدُ عَلَى الثِّيَابِ وَالبُسُطِ وَشِبْهِهِمَا مِمَّا فِيْهِ رَفَاهِيَةٌ، بِخِلاَفِ الحَصِيْرِ فَإِنَّهُ لاَ يُكْرَهُ السُّجُوْدُ عَلَيْهَا، وَلَكِنْ تَرْكُهَا أَوْلَى، وَالسُّجُوْدُ عَلَى الأَرْضِ أَفْضَلُ، وَالسُّجُوْدُ عَلَى الثِّيَابِ وَالبُسُطِ وَشِبْهِهِمَا مِمَّا فِيْهِ رَفَاهِيَةٌ، بِخِلاَفِ الحَصِيْرِ فَإِنَّهُ لاَ يُكْرَهُ السُّجُوْدُ عَلَيْهَا، وَلَكِنْ تَرْكُهَا أَوْلَى، وَالسُّجُوْدُ عَلَى الأَرْضِ أَفْضَلُ، وَمِنَ المَكْرُوْهِ السُّجُوْدُ عَلَى كَوْرِ عِمَامَتِهِ أَوْ طَرَفِ كُمِّهِ أَوْ رِدَائِهِ،…]

[ابن أبي زيد القيرواني، الرسالة للقيرواني، صفحة ٢٧]

باب صفة العمل في الصلوات المفروضة وما يتصل بها من النوافل والسنن.

[…ثم تسجد وتكبر في انحطاطك للسجود فتمكن جبهتك وأنفك من الأرض وتباشر بكفيك الأرض…]

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى